منتديات الدويخلة

عانقت جدران منتدانا عطرك قدومك
زيينت
ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور
الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
------------------------------------------اهلا وسهلا بك <اخي
/اختي>في منتديات الدويخلة انضم الي اسرة المنتدي ---------------


محمد يوسف
منتديات الدويخلة

مرحبا بكم في منتديات الدويخلة +جوهرة العيلفون+

    

المواضيع الأخيرة

» تشغيل الوندوز 95 على اي جهاز اندرويد ..2014
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:33 pm من طرف المدير العام

» ريكفري سامسونج جالكسي اس دوز 2 GT-S7582
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:23 pm من طرف المدير العام

» روم سيانوجين مود 12.1 غير رسمي لجهاز جالاكسي GT-I9300 S3 لولي بوب5.1.1
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:00 pm من طرف المدير العام

» نقاش حرب المارين فورد / موت إيس هل أثر علي ألانمي ؟
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:31 pm من طرف Mayaso

» تسلق الفيل
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:16 pm من طرف Mayaso

» ما هو الريكفري في اجهزة الاندرويد وما هي استخداماته
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:45 pm من طرف المدير العام

» البريد الإلكتروني المؤقت وكيفية استخدامه
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:39 pm من طرف المدير العام

» الاعلان رسميا عن Samsung Galaxy S4 Active
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:34 pm من طرف المدير العام

» الحل لتعريف الجلاكسي علي الوندوس
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 4:32 pm من طرف المدير العام


    احدي قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم _قصة الفيل

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    mo7med
    mo7med

    الجنـــــــــــس : ذكر
    برجـــــك : القوس
    عدد المساهمات : 265
    نقــــــاط : 764
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/05/2011
    العمر : 27
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب مدمن انترنت
    المزاج : كووول

    احدي قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم _قصة الفيل

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت مايو 19, 2012 8:42 pm

    من قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم _قصة الفيل


    وكان سبب قصة أصحاب الفيل - على ما ذكر محمد بن إسحاق - أن أبرهة بن الصباح
    كان عاملا للنجاشي ملك الحبشة على اليمن فرأى الناس يتجهزون أيام الموسم
    إلى مكة - شرفها الله - فبنى كنيسة بصنعاء . وكتب إلى النجاشي " إني بنيت
    لك كنيسة لم يبن مثلها ، ولست منتهيا حتى أصرف إليها حج العرب " فسمع به
    رجل من بني كنانة فدخلها ليلا . فلطخ قبلتها بالعذرة . فقال أبرهة من الذي
    اجترأ على هذا ؟ قيل رجل من أهل ذلك البيت سمع بالذي قلت . فحلف أبرهة
    ليسيرن إلى الكعبة حتى يهدمها . وكتب إلى النجاشي يخبره بذلك فسأله أن يبعث
    إليه بفيله . وكان له فيل يقال له محمود لم ير مثله عظما وجسما وقوة .
    فبعث به إليه . فخرج أبرهة سائرا إلى مكة . فسمعت العرب بذلك فأعظموه ورأوا
    جهاده حقا عليهم .
    فخرج ملك من ملوك اليمن ، يقال له ذو نفر . فقاتله . فهزمه أبرهة وأخذه
    أسيرا ، فقال أيها الملك فاستبقني خيرا لك ، فاستبقاه وأوثقه .
    وكان أبرهة رجلا حليما . فسار حتى إذا دنا من بلاد خثعم خرج إليه نفيل بن
    حبيب الخثعمي ، ومن اجتمع إليه من قبائل العرب . فقاتلوهم فهزمهم أبرهة .
    فأخذ نفيلا ، فقال له أيها الملك إنني دليلك بأرض العرب ، وهاتان يداي على
    قومي بالسمع والطاعة . فاستبقني خيرا لك . فاستبقاه . وخرج معه يدله على
    الطريق .
    فلما مر بالطائف خرج إليه مسعود بن معتب في رجال من ثقيف . فقال له أيها
    الملك نحن عبيدك . ونحن نبعث معك من يدلك . فبعثوا معه بأبي رغال مولى لهم .
    فخرج حتى إذا كان بالمغمس مات أبو رغال ، وهو الذي يرجم قبره . وبعث أبرهة
    رجلا من الحبشة - يقال له الأسود بن مفصود - على مقدمة خيله وأمر بالغارة
    على نعم الناس . فجمع الأسود إليه أموال الحرم . وأصاب لعبد المطلب مائتي
    بعير .
    ثم بعث رجلا من حمير إلى أهل مكة ، فقال أبلغ شريفها أنني لم آت لقتال بل جئت لأهدم البيت . فانطلق فقال لعبد المطلب ذلك .
    فقال عبد المطلب : ما لنا به يدان . سنخلي بينه وبين ما جاء له . فإن هذا
    بيت الله وبيت خليله إبراهيم . فإن يمنعه فهو بيته وحرمه . وأن يخل بينه
    وبين ذلك فوالله ما لنا به من قوة .
    قال فانطلق معي إلى الملك - وكان ذو نفر صديقا لعبد المطلب - فأتاه فقال يا
    ذا نفر هل عندك غناء فيما نزل بنا ؟ فقال ما غناء رجل أسير لا يأمن أن
    يقتل بكرة أو عشيا ، ولكن سأبعث إلى أنيس سائس الفيل فإنه لي صديق فأسأله
    أن يعظم خطرك عند الملك .
    فأرسل إليه فقال لأبرهة إن هذا سيد قريش يستأذن عليك . وقد جاء غير ناصب لك ولا مخالف لأمرك ، وأنا أحب أن تأذن له .
    وكان عبد المطلب رجلا جسيما وسيما . فلما رآه أبرهة أعظمه وأكرمه . وكره أن
    يجلس معه على سريره . وأن يجلس تحته . فهبط إلى البساط فدعاه فأجلسه معه .
    فطلب منه أن يرد عليه مائتي البعير التي أصابها من ماله .
    فقال أبرهة لترجمانه قل له إنك كنت أعجبتني حين رأيتك . ولقد زهدت فيك .
    قال لم ؟ قال جئت إلى بيت - هو دينك ودين آبائك ، وشرفكم وعصمتكم - لأهدمه .
    فلم تكلمني فيه وتكلمني في مائتي بعير ؟ قال أنا رب الإبل . والبيت له رب
    يمنعه منك .
    فقال ما كان ليمنعه مني . قال فأنت وذاك . فأمر بإبله فردت عليه . ثم خرج
    وأخبر قريشا الخبر . وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ويتحرزوا في رءوس الجبال
    خوفا عليهم من معرة الجيش . ففعلوا . وأتى عبد المطلب البيت . فأخذ بحلقة
    الباب وجعل يقول :

    يا رب لا أرجو لهم سواكا
    يا رب فامنع منهمو حماكا
    إن عدو البيت من عاداكا
    فامنعهمو أن يخربوا قراكا

    وقال أيضا :

    لا هم إن المرء يمنع رحله
    وحلاله فامنع حلالك
    لا يغلبن صليبهم
    ومحالهم غدوا محالك
    جروا جموعهم وبلادهم
    والفيل كي يسبوا عيالك
    إن كنت تاركهم وكعب
    تنا فأمر ما بدا لك
    ثم توجه في بعض تلك الوجوه مع قومه . وأصبح أبرهة بالمغمس قد تهيأ للدخول .
    وعبأ جيشه . وهيأ فيه . فأقبل نفيل إلى الفيل . فأخذ بأذنه . فقال ابرك
    محمود . فإنك في بلد الله الحرام . فبرك الفيل فبعثوه فأبى . فوجهوه إلى
    اليمن ، فقام يهرول . ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك . ووجهوه إلى المشرق
    ففعل ذلك . فصرفوه إلى الحرم فبرك . وخرج نفيل يشتد حتى صعد الجبل فأرسل
    الله طيرا من قبل البحر مع كل طائر ثلاثة أحجار . حجرين في رجليه وحجرا في
    منقاره . فلما غشيت القوم أرسلتها عليهم . فلم تصب تلك الحجارة أحدا إلا
    هلك . وليس كل القوم أصابت . فخرج البقية هاربين يسألون عن - 36 - نفيل
    ليدلهم على الطريق إلى اليمن . فماج بعضهم في بعض . يتساقطون بكل طريق
    ويهلكون على كل منهل . وبعث الله على أبرهة داء في جسده . فجعلت تساقط
    أنامله حتى انتهى إلى صنعاء وهو مثل الفرخ . وما مات حتى انصدع صدره عن
    قلبه ثم هلك .


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:21 pm