منتديات الدويخلة

عانقت جدران منتدانا عطرك قدومك
زيينت
ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور
الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
------------------------------------------اهلا وسهلا بك <اخي
/اختي>في منتديات الدويخلة انضم الي اسرة المنتدي ---------------


محمد يوسف
منتديات الدويخلة

مرحبا بكم في منتديات الدويخلة +جوهرة العيلفون+

    

المواضيع الأخيرة

» تشغيل الوندوز 95 على اي جهاز اندرويد ..2014
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:33 pm من طرف المدير العام

» ريكفري سامسونج جالكسي اس دوز 2 GT-S7582
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:23 pm من طرف المدير العام

» روم سيانوجين مود 12.1 غير رسمي لجهاز جالاكسي GT-I9300 S3 لولي بوب5.1.1
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:00 pm من طرف المدير العام

» نقاش حرب المارين فورد / موت إيس هل أثر علي ألانمي ؟
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:31 pm من طرف Mayaso

» تسلق الفيل
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:16 pm من طرف Mayaso

» ما هو الريكفري في اجهزة الاندرويد وما هي استخداماته
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:45 pm من طرف المدير العام

» البريد الإلكتروني المؤقت وكيفية استخدامه
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:39 pm من طرف المدير العام

» الاعلان رسميا عن Samsung Galaxy S4 Active
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:34 pm من طرف المدير العام

» الحل لتعريف الجلاكسي علي الوندوس
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 4:32 pm من طرف المدير العام


    قصص القرآن قصة أصحاب الكهف

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    mo7med
    mo7med

    الجنـــــــــــس : ذكر
    برجـــــك : القوس
    عدد المساهمات : 265
    نقــــــاط : 764
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/05/2011
    العمر : 27
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب مدمن انترنت
    المزاج : كووول

    قصص القرآن قصة أصحاب الكهف

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت مايو 19, 2012 8:54 pm



    السلامـ عليكمـ

    القصة:
    في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت
    توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا
    يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا
    يدافعون عن هذه الآلهة المزعومة، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل
    من يكفر بها، ولا يعبدها.

    في هذه المجتمع الفاسد، ظهرت مجموعة من
    الشباب العقلاء. ثلة قليلة حكّمت عقلها، ورفضت السجود لغير خالقها، الله
    الذي بيده كل شيء. فتية، آمنوا بالله، فثبتهم وزاد في هداهم. وألهمهم طريق
    الرشاد.

    لم يكن هؤلاء الفتية أنبياء ولا رسلا، ولم
    يتوجب عليهم تحمل ما يتحمله الرسل في دعوة أقواهم. إنما كانوا أصحاب إيمان
    راسخ، فأنكروا على قومهم شركهم بالله، وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود
    آلهة غير الله. ثم قرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان
    آمن يعبدون الله فيه. فالقرية فاسدة، وأهلها ضالون.

    عزم الفتية على الخروج من القرية، والتوجه
    لكهف مهجور ليكون ملاذا لهم. خرجوا ومعهم كلبهم من المدينة الواسة، للكهف
    الضيق. تركوا وراءهم منازلهم المريحة، ليسكنوا كهفا موحشا. زهدوا في
    الأسرّية الوثيرة، والحجر الفسيحة، واختاروا كهفا ضيقا مظلما.

    إن هذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبه.
    فالمؤمن يرى الصحراء روضة إن أحس أن الله معه. ويرى الكهف قصرا، إن اختار
    الله له الكهف. وهؤلاء ما خرجوا من قريتهم لطلب دنيا أو مال، وإنما خرجوا
    طمعا في رضى الله. وأي مكان يمكنهم فيه عبادة الله ونيل رضاه سيكون خيرا من
    قريتهم التي خرجوا منها.

    استلقى الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على
    باب الكهف يحرسه. وهنا حدثت معجزة إلاهية. لقد نام الفتية ثلاثمئة وتسع
    سنوات. وخلال هذه المدة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله،
    فلا تصيبهم أشعتها في أول ولا آخر النهار. وكانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى
    لا تهترئ أجاسدهم. فكان الناظر إليهم يحس بالرعب. يحس بالرعب لأنهم نائمون
    ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلّبهم.

    بعد هذه المئين الثلاث، بعثهم الله مرة
    أخرى. استيقضوا من سباتهم الطويل، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت
    في نومهم. وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟!
    فأجاب بعضهم: لبثنا يوما أو بعض يوم. لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة،
    فمدة النوم غير مهمة. المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم.

    فأخرجوا النقود التي كانت معهم، ثم طلبوا
    من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة، وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود، ثم يعود
    إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد. فربما يعاقبهم جنود الملك أو الظلمة من
    أهل القرية إن علموا بأمرهم. قد يخيرونهم بين العودة للشرك، أو الرجم حتى
    الموت.

    خرج الرجل المؤمن متوجها للقرية، إلا أنها
    لم تكن كعهده بها. لقد تغيرت الأماكن والوجوه. تغيّرت البضائع والنقود.
    استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. وبالطبع، لم يكن عسيرا على أهل
    القرية أن يميزوا دهشة هذا الرجل. ولم يكن صبعا عليهم معرفة أنه غريب، من
    ثيابه التي يلبسها ونقوده التي يحملها.

    لقد آمن المدينة التي خرج منها الفتية،
    وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجل صالح. لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية
    المؤمنين. لقد كانوا أول من يؤمن من هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم
    لكيلا يفتنوا في دينهم. وها هم قد عادوا. فمن حق أهل القرية الفرح. وذهبوا
    لرؤيتهم.

    وبعد أن ثبتت المعجزة، معجزة إحياء
    الأموات. وبعدما استيقنت قلوب أهل القرية قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث
    من يموت، برؤية مثال واقي ملموس أمامهم. أخذ الله أرواح الفتية. فلكل نفس
    أجل، ولا بد لها أن تموت. فاختلف أهل القرية. فمن من دعى لإقامة بنيان على
    كهفهم، ومنهم من طالب ببناء مسجد، وغلبت الفئة الثانية.

    لا نزال نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة
    بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم
    من من تلقاء نفسهم، أم أن أحد الحواريين دعاهم للإيمان. هل كانوا في بلدة
    من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم
    كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه أمور مجهولة. إلا أن الله عز وجل
    ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة
    ليست في العدد، وإنما فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو
    ثمانية، إنما المهم أن الله أقامهم بعد أكثر من ثلاثمئة سنة ليرى من عاصرهم
    قدرة على بعث من في القبور، ولتتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد
    جيل.









      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:25 pm