منتديات الدويخلة

عانقت جدران منتدانا عطرك قدومك
زيينت
ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور
الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
------------------------------------------اهلا وسهلا بك <اخي
/اختي>في منتديات الدويخلة انضم الي اسرة المنتدي ---------------


محمد يوسف
منتديات الدويخلة

مرحبا بكم في منتديات الدويخلة +جوهرة العيلفون+

    

المواضيع الأخيرة

» تشغيل الوندوز 95 على اي جهاز اندرويد ..2014
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:33 pm من طرف المدير العام

» ريكفري سامسونج جالكسي اس دوز 2 GT-S7582
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:23 pm من طرف المدير العام

» روم سيانوجين مود 12.1 غير رسمي لجهاز جالاكسي GT-I9300 S3 لولي بوب5.1.1
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:00 pm من طرف المدير العام

» نقاش حرب المارين فورد / موت إيس هل أثر علي ألانمي ؟
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:31 pm من طرف Mayaso

» تسلق الفيل
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:16 pm من طرف Mayaso

» ما هو الريكفري في اجهزة الاندرويد وما هي استخداماته
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:45 pm من طرف المدير العام

» البريد الإلكتروني المؤقت وكيفية استخدامه
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:39 pm من طرف المدير العام

» الاعلان رسميا عن Samsung Galaxy S4 Active
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:34 pm من طرف المدير العام

» الحل لتعريف الجلاكسي علي الوندوس
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 4:32 pm من طرف المدير العام


    شجرة الزيتون مباركة اقسم الله بها<منتديات الدويخلة>

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    mo7med
    mo7med

    الجنـــــــــــس : ذكر
    برجـــــك : القوس
    عدد المساهمات : 265
    نقــــــاط : 764
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/05/2011
    العمر : 28
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب مدمن انترنت
    المزاج : كووول

    شجرة الزيتون مباركة اقسم الله بها<منتديات الدويخلة>

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد نوفمبر 27, 2011 10:22 am

    ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺷﺠﺮﺓ
    ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ
    ﺃﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺎ
    ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ {ﻭَﺍﻟﺘِّﻴﻦِ ﻭَﺍﻟﺰَّﻳْﺘُﻮﻥِ *
    ﻭَﻃُﻮﺭِ ﺳِﻴﻨِﻴﻦَ * ﻭَﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﺒَﻠَﺪِ
    ﺍﻟْﺄَﻣِﻴﻦِ}... (ﺍﻟﺘﻴﻦ : 1-3).
    ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
    ﺇﻟﻰ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ
    ﺑﻘﻮﻟﻪ
    { ﻭَﺷَﺠَﺮَﺓً ﺗَﺨْﺮُﺝُ ﻣِﻦ ﻃُﻮﺭِ
    ﺳَﻴْﻨَﺎﺀ ﺗَﻨﺒُﺖُ ﺑِﺎﻟﺪُّﻫْﻦِ ﻭَﺻِﺒْﻎٍ
    ﻟِّﻠْﺂﻛِﻠِﻴﻦَ}... (ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ : 20).
    ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
    ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ، ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺭﺑﻊ
    ﻣﺮﺍﺕ ﺑﻠﻔﻆ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﻫﻲ:
    {ﻭَﺟَﻨَّﺎﺕٍ ﻣِّﻦْ ﺃَﻋْﻨَﺎﺏٍ ﻭَﺍﻟﺰَّﻳْﺘُﻮﻥَ
    ﻭَﺍﻟﺮُّﻣَّﺎﻥَ}... (ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ: 99).
    { ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﻧﺸَﺄَ ﺟَﻨَّﺎﺕٍ
    ﻣَّﻌْﺮُﻭﺷَﺎﺕٍ ﻭَﻏَﻴْﺮَ ﻣَﻌْﺮُﻭﺷَﺎﺕٍ
    ﻭَﺍﻟﻨَّﺨْﻞَ ﻭَﺍﻟﺰَّﺭْﻉَ ﻣُﺨْﺘَﻠِﻔًﺎ ﺃُﻛُﻠُﻪُ
    ﻭَﺍﻟﺰَّﻳْﺘُﻮﻥَ ﻭَﺍﻟﺮُّﻣَّﺎﻥَ ﻣُﺘَﺸَﺎﺑِﻬًﺎ
    ﻭَﻏَﻴْﺮَ ﻣُﺘَﺸَﺎﺑِﻪٍ ﻛُﻠُﻮﺍْ ﻣِﻦ ﺛَﻤَﺮِﻩِ
    ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺛْﻤَﺮَ ﻭَﺁﺗُﻮﺍْ ﺣَﻘَّﻪُ ﻳَﻮْﻡَ
    ﺣَﺼَﺎﺩِﻩِ ﻭَﻻَ ﺗُﺴْﺮِﻓُﻮﺍْ ﺇِﻧَّﻪُ ﻻَ ﻳُﺤِﺐُّ
    ﺍﻟْﻤُﺴْﺮِﻓِﻴﻦَ}.. (ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ : 141 )
    { . ﻳُﻨﺒِﺖُ ﻟَﻜُﻢ ﺑِﻪِ ﺍﻟﺰَّﺭْﻉَ
    ﻭَﺍﻟﺰَّﻳْﺘُﻮﻥَ ﻭَﺍﻟﻨَّﺨِﻴﻞَ ﻭَﺍﻷَﻋْﻨَﺎﺏَ
    ﻭَﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺍﻟﺜَّﻤَﺮَﺍﺕِ ﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺫَﻟِﻚَ
    ﻵﻳَﺔً ﻟِّﻘَﻮْﻡٍ ﻳَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﻥَ}..
    (ﺍﻟﻨﺤﻞ: 11).
    {ﻭَﺍﻟﺘِّﻴﻦِ ﻭَﺍﻟﺰَّﻳْﺘُﻮﻥِ( }...ﺍﻟﺘﻴﻦ:
    1). ﻭﻭﺭﺩﺕ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻠﻔﻆ
    ﺯﻳﺘﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﻋﺒﺲ:
    {ﻭَﺯَﻳْﺘُﻮﻧًﺎ ﻭَﻧَﺨْﻠًﺎ} ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ
    ﺑﻠﻔﻆ ﺯﻳﺘﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ
    (ﺍﻟﻨﻮﺭ{ 35) : ﻳُﻮﻗَﺪُ ﻣِﻦ ﺷَﺠَﺮَﺓٍ
    ﻣُّﺒَﺎﺭَﻛَﺔٍ ﺯَﻳْﺘُﻮﻧِﺔٍ ﻟَّﺎ ﺷَﺮْﻗِﻴَّﺔٍ
    ﻭَﻟَﺎ
    ﻏَﺮْﺑِﻴَّﺔٍ}، ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻠﻔﻆ
    ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻫﻮ
    ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ { ﻭَﺷَﺠَﺮَﺓً
    ﺗَﺨْﺮُﺝُ ﻣِﻦ ﻃُﻮﺭِ ﺳَﻴْﻨَﺎﺀ ﺗَﻨﺒُﺖُ
    ﺑِﺎﻟﺪُّﻫْﻦِ ﻭَﺻِﺒْﻎٍ ﻟِّﻠْﺂﻛِﻠِﻴﻦَ}.. ﻓﻲ
    ﺳﻮﺭﺓ (ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ : 20).
    ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻟﻨﻮﺭﻩ
    ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ
    (ﺍﻟﻨﻮﺭ { 35) : ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻧُﻮﺭُ
    ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻣَﺜَﻞُ ﻧُﻮﺭِﻩِ
    ﻛَﻤِﺸْﻜَﺎﺓٍ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻣِﺼْﺒَﺎﺡٌ
    ﺍﻟْﻤِﺼْﺒَﺎﺡُ ﻓِﻲ ﺯُﺟَﺎﺟَﺔٍ
    ﺍﻟﺰُّﺟَﺎﺟَﺔُ
    ﻛَﺄَﻧَّﻬَﺎ ﻛَﻮْﻛَﺐٌ ﺩُﺭِّﻱٌّ ﻳُﻮﻗَﺪُ ﻣِﻦ
    ﺷَﺠَﺮَﺓٍ ﻣُّﺒَﺎﺭَﻛَﺔٍ ﺯَﻳْﺘُﻮﻧِﺔٍ ﻟَّﺎ
    ﺷَﺮْﻗِﻴَّﺔٍ ﻭَﻟَﺎ ﻏَﺮْﺑِﻴَّﺔٍ ﻳَﻜَﺎﺩُ
    ﺯَﻳْﺘُﻬَﺎ
    ﻳُﻀِﻲﺀُ ﻭَﻟَﻮْ ﻟَﻢْ ﺗَﻤْﺴَﺴْﻪُ ﻧَﺎﺭٌ
    ﻧُّﻮﺭٌ ﻋَﻠَﻰ ﻧُﻮﺭٍ ﻳَﻬْﺪِﻱ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟِﻨُﻮﺭِﻩِ
    ﻣَﻦ ﻳَﺸَﺎﺀ ﻭَﻳَﻀْﺮِﺏُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟْﺄَﻣْﺜَﺎﻝَ
    ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑِﻜُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻋَﻠِﻴﻢٌ}
    ﻭﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ (ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ) ﺟﺎﺀ
    ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺃﻥ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ، ﻓﻬﻮ
    ﻣﻨﻮﺭﻫﻤﺎ ﺑﻜﻞ ﻧﻮﺭ ﺣﺴﻲ ﻧﺮﺍﻩ
    ﻭﻧﺴﻴﺮ ﻓﻴﻪ، ﻭﺑﻜﻞ ﻧﻮﺭ
    ﻣﻌﻨﻮﻱ، ﻛﻨﻮﺭ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ،
    ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻬﺪﻯ
    ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻭﺑﺎﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ
    ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺗﻪ، ﻭﺑﻜﻞ
    ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺪﻋﻮ
    ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭﻣﺜﻞ
    ﻧﻮﺭﻩ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺃﺩﻟﺘﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ، ﻛﻤﺜﻞ ﻧﻮﺭ
    ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻮﻫﺞ ﻭﺿﻊ
    ﻓﻲ ﻓﺠﻮﺓ ﻣﻦ ﺣﺎﺋﻂ ﺗﺴﺎﻋﺪ
    ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻧﻮﺭﻩ ﻭﻭﻓﺮﺓ
    ﺇﺿﺎﺀﺗﻪ، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ
    ﻓﻲ ﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻻﻣﻌﺔ
    ﻟﻤﻌﺎﻥ ﻛﻮﻛﺐ ﻣﺸﺮﻕ، ﻳﺘﻸﻷ
    ﻛﺎﻟﺪﺭ ﻭﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ
    ﻭﻗﻮﺩﻩ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﻛﺜﻴﺮﺓ
    ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ، ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻊ، ﻫﻲ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﺘﺪﻝ
    ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻓﻼ ﻫﻲ ﺷﺮﻗﻴﺔ
    ﻓﺘﺤﺮﻡ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺁﺧﺮ
    ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻻ ﻫﻲ ﻏﺮﺑﻴﺔ
    ﻓﺘﺤﺮﻣﻬﺎ
    ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻳﻜﺎﺩ ﺯﻳﺖ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻳﻀﻲﺀ ﻟﺸﺪﺓ ﺻﻔﺎﺅﻩ
    ﻳﻀﻲﺀ، ﻭﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻤﺴﺴﻪ ﻧﺎﺭ
    ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻛﻠﻬﺎ
    ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﺇﺿﺎﺀﺓ، ﻭﻧﻮﺭﺍً
    ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺭ.
    ﻣﻨﺸﺄ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ: ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻵﺭﺍﺀ
    ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻮﻃﻨﻬﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻋﻠﻰ
    ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻭﺃﺣﺪﺙ ﺍﻵﺭﺍﺀ
    ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻧﺸﺄﺕ ﺃﺻﻼ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
    ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ
    ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺷﻤﺎﻻ، ﺛﻢ ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ
    ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ .
    ﻭﻗﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻘﻴﻮﻥ
    ﺑﺸﺠﺮﺓ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﺑﺰﺭﺍﻋﺘﻬﺎ
    ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ
    ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻛﺬﻟﻚ
    ﺍﻫﺘﻢ
    ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺃﺩﺧﻠﻮﺍ
    ﺯﺭﺍﻋﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
    ﻭﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ.
    ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 98% ﻣﻦ
    ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ
    ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ
    ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 850
    ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﺯﻳﺘﻮﻥ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
    ﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ1994 )ﻡ. ﺃﻣﺎ
    ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻳﻘﺪﺭ
    ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 11.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦ
    ﻣﺘﺮﻱ .
    ﻭﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ
    ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺪﻡ
    ﻓﻘﺪ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
    ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻴﻬﺎ" : ﻻ ﺗﻘﻄﻔﻮﺍ
    ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ
    ﺣﺒﺔ ،
    ﺑﻞ ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ
    ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﻟﻴﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ
    ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ.
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ" ﺍﻥ
    ﻧﻮﺣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ
    ﺭﺳﺖ
    ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺃﺭﺕ ،
    ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ
    ﻭﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﻏﺼﻦ ﺯﻳﺘﻮﻥ
    ﺃﺧﻀﺮ .
    ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻣﺴﺘﺪﻳﻤﺔ
    ﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺑﺄﻭﺭﺍﻗﻬﺎ
    ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻤﺔ
    ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﺮﻉ، ﻭﻫﻲ
    ﺗﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﻮﺡ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ
    ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺨﺮﻳﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ
    ﺍﻟﻌﻤﻖ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺩﻳﺎﻥ
    ﻭﺍﻟﺴﻬﻮﻝ، ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ
    ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺷﺠﺎﺭ
    ﺍﻻﺳﺘﺰﺭﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ
    ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺼﻠﺤﺔ ،
    ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﻟﻠﺤﺮ
    ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ
    ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ، ﻭﻫﻰ
    ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺄﻭﻯ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ
    ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻧﺠﺮﺍﻓﻬﺎ ،
    ﻭﻫﻲ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﻣﻌﻤﺮﺓ ﻭﻟﺬﻟﻚ
    ﺗﻤﺜﻞ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻋﻤﻼ
    ﻣﺘﻮﺍﺭﺛﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺟﺪﺍﺩ ﻭﺍﻷﺣﻔﺎﺩ .
    ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻟﻤﺪﺓ
    ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﺗﻌﻄﻲ ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ
    ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ .
    ﻭﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ
    ﻛﺒﺮﻯ
    ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ
    ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻪ ،
    ﻭﻳﺴﻬﻢ ﺑﺠﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ
    ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺘﻠﻚ
    ﺍﻟﺪﻭﻝ ،
    ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ
    ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﺑﻌﺪ
    ﺟﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﻐﺬﻳﺔ
    ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ
    ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻭﻧﻮﻯ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ
    ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺸﺒﻴﺔ .
    ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﺧﻔﻴﻔﺔ، ﻏﺰﻳﺮﺓ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ
    ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ
    ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻨﺸﺮﻫﺎ
    ﻓﻲ
    ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﻭﺻﺪﻕ
    ﺍﻟﺤﻖ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﻴﺚ
    ﻳﻘﻮﻝ{ : ﻭَﺃَﺭْﺳَﻠْﻨَﺎ ﺍﻟﺮِّﻳَﺎﺡَ ﻟَﻮَﺍﻗِﺢَ
    ﻓَﺄَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ ﻣَﺎﺀ
    ﻓَﺄَﺳْﻘَﻴْﻨَﺎﻛُﻤُﻮﻩُ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧﺘُﻢْ ﻟَﻪُ
    ﺑِﺨَﺎﺯِﻧِﻴﻦَ}.. (ﺍﻟﺤﺠﺮ : 22).
    ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ
    ﺇﻟﻰ
    ﺇﻋﺠﺎﺯ ﻋﻠﻤﻲ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ
    ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻤﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ
    ﻣﻦ
    ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻗﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
    ﻭﻓﻰ ﻭﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻴﻪ
    ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ
    ﺑﺎﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺕ
    ﺍﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﻭﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ
    ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ
    ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻄﺮﺍﺕ
    ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ
    ﺣﺒﻮﺏ
    ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺫﺍﺕ
    ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﻟﺨﻠﻄﻲ ﻭﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ
    ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﻀﻨﻴﺔ
    ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
    ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ
    ﺍﻹﻋﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .
    ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺑﻌﺪﺓ
    ﺻﻔﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ،
    ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺃﻓﻘﺮ
    ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺿﻰ
    ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ،
    ﻛﻤﺎ
    ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺠﺪﺩ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ
    ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﻔﻨﻰ ﻭﻻ ﺗﺰﻭﻝ ﻓﺈﺫﺍ
    ﺟﻒ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺬﺭ
    ﺧﻠﻔﺎﺕ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺃﻥ
    ﺧﺸﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ
    ﺍﻷﺧﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﻠﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ
    ﺑﺎﻟﺴﻮﺱ، ﻭﻋﻨﺪ ﺣﺮﻗﻪ ﺗﻨﺒﻌﺚ
    ﻣﻨﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻃﻴﺒﺔ. ﻭ ﺃﻥ ﻛﻞ
    ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻣﺒﺎﺭﻙ
    ﻓﻴﻪ: ﺍﻟﺰﻳﺖ، ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ، ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ،
    ﻧﻮﻯ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺃﺟﺰﺍﺀ
    ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ
    ﻋﺪﻳﺪﺓ.
    ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺛﻤﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ:
    ﻳﺤﺘﻮﻱ (100) ﺟﺮﺍﻡ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻋﻠﻰ 132
    ﺳﻌﺮ ﺣﺮﺍﺭﻱ، 1.5 ﺟﺮﺍﻡ
    ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ﻭ 13.5 ﺟﺮﺍﻡ ﺩﻫﻦ4 ،
    ﺟﺮﺍﻡ ﻛﺮﺑﻮﻫﻴﺪﺭﺍﺕ، 1.25
    ﺟﺮﺍﻡ
    ﺃﻟﻴﺎﻑ90 ، ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ
    ﻛﺎﻟﺴﻴﻮﻡ17 ، ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ
    ﻓﻮﺳﻔﻮﺭ2 ، ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ ﺣﺪﻳﺪ،
    2400 ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ ﺻﻮﺩﻳﻮﻡ55 ،
    ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ ﺑﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ22 ،
    ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ ﻣﻐﻨﺴﻴﻮﻡ 300 ،
    ﻭﺣﺪﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺃ
    ﻭﺃﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﻚ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺳﻴﻦ
    ﻭﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺏ1، ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺏ2.
    ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻳﻜﻮﻧﺎﻥ 85-
    90% ﻣﻦ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﻠﺐ ﺑﻴﻨﻤﺎ
    ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻋﻀﻮﻳﺔ
    ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ، ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ
    ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﻛﻮﺯ ﻭﺍﻟﻤﻠﺘﻮﺯ
    ﻭﺍﻟﺰﻳﻠﻮﺯ ﻭﺍﻟﺠﺎﻻﻛﺘﻮﺯ
    ﻭﺍﻷﺭﺍﺑﻴﻨﻮﺯ .
    ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﻨﺎﻑ ﻳﻮﺟﺪ
    ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎﻧﻴﺘﻮﻝ Mannitol
    ﻭﺭﺍﻣﻨﻮﺯ .Ramnose ﻭﺍﻟﻠﺐ
    ﻏﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ
    ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ
    ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺘﺮﻳﻚ
    ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻚ ﻭﺍﻻﻛﺴﺎﻟﻴﻚ
    ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻮﻧﻴﻚ ﻭﺍﻟﻔﻴﻮﻣﺎﺭﻳﻚ
    ﻭﺍﻟﻄﺮﻃﺮﻳﻚ ﻭﺍﻟﻼﻛﺘﻴﻚ.
    (ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﻔﻴﻨﻮﻟﻴﺔ ﻛﺄﺣﻤﺎﺽ
    ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻴﻚ
    ﻭﺣﻤﺾ ﺍﻟﻔﻴﻮﻟﻴﻚ.
    ) ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺐ
    ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻫﻮ ﺍﻷﻭﻟﻴﻮﺭﻭﺑﻴﻴﻦ
    Oleuropein ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻝ
    ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺍﻟﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺿﺞ. ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ
    ﺃﻛﺴﺪﺓ
    ﺍﻷﻭﻟﻴﻮﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﻔﻨﻮﻟﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ
    ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻟﻠﺜﻤﺮﺓ .
    ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺍﻟﻠﺐ ﻭﺍﻟﺒﺬﺭﺓ ﺗﺤﺘﻮﻱ
    ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻦ
    ﻭﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ
    ﻭﺍﻟﺴﺘﻴﺮﻭﻻﺕ ﻭﺛﻼﺛﻲ ﺗﺮﺑﻴﻨﺎﺕ
    ﺍﻟﻜﺤﻮﻻﺕ ﻭﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻜﺤﻮﻻﺕ
    ﻭﺍﻷﻳﺪﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ .
    ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ
    ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﻳﺜﺮﻭﺩﻳﻮﻝ
    Erythrodiol ﻭﺁﺛﺎﺭ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻴﻮﻭﻓﻮﺍﻝ Uvaol ﻭﺣﻤﺾ
    ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﻧﻮﻳﻚ Oleanoic acid
    ﻭﺁﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﺣﻤﺾ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﻭﺳﻮﻟﻴﻚ
    Ursolic acid ﻭﺍﻟﺪﻫﻴﺪﺍﺕ
    ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﻧﻮﻳﻚ Oleanoic
    .aldehydes ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺮﻭﻻﺕ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ ﻭﺯﻳﺖ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﻳﺘﻤﻴﺰ
    ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺘﺮﺍﻻﻭﺳﺘﺮﻭﻥ
    Oestrone ester ( 8 ﻣﻴﻜﺮﻭ
    ﺟﺮﺍﻡ 100 / ﻣﻞ ﺯﻳﺖ) ﻭﻳﻮﺟﺪ
    56 ﻣﺮﻛﺒﺎ ﻃﻴﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ
    ﻭﺍﻷﺯﻫﺎﺭ ﻭﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ
    ﻭﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﻟﺼﻨﻔﻲ ﻟﻮﻛﺎ
    Lucca ﻭﺍﻟﻤﻴﺸﻴﻦ .Mission
    ﺻﻔﺎﺕ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ: ﻭﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ
    ﻣﻮﺍﺩ ﺩﻫﻨﻴﺔ ﻭﺍﻧﺰﻳﻤﺎﺕ –
    ﻭﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ (ﺃ، ﺏ، ﺝ، ﺩ، ﻫـ)
    ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻣﻠﻮﻧﺔ (ﻛﻠﻮﺭﻓﻴﻞ –
    ﺯﻧﺜﻮﻓﻴﻞ)، ﻭﻛﻤﻴﺎﺕ ﺿﺌﻴﻠﺔ
    ﻣﻦ
    ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ (ﺣﺪﻳﺪ –
    ﻣﺎﻏﻨﺴﻴﻮﻡ – ﻛﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ).
    ﻭﻟﺤﺎﻣﺾ ﺍﻟﻠﻴﻨﻮﻟﻴﻚ ﻭﺣﺎﻣﺾ
    ﺍﻻﺭﺷﻴﺮﻙ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ
    ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ،
    ﻭﻟﺤﺎﻣﺾ ﺍﻷﺭﺷﻴﺮﻙ ﺃﻫﻤﻴﺔ
    ﻓﻲ
    ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺿﻐﻂ
    ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﺳﻼﻣﺔ ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﻇﺎﺋﻒ
    ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ.
    ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺰﻳﺖ:
    1- ﺯﻳﺖ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﻭﻳﺴﻤﻰ
    ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﺆﺧﺬ
    ﻣﻦ ﻟﺐ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ، ﻻ
    ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ
    %،0.6 ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ
    ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻘﻂ.
    2- ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
    ﻭﻳﺴﻤﻰ
    ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ، ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻟﺐ
    ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺿﺠﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺗﺎﻣﺔ
    ﺍﻟﻨﻀﺞ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ، ﻻ
    ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ
    2% ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ.
    3- ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
    ﻭﻳﺴﻤﻰ
    ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﺠﻴﺪ، ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻟﺐ
    ﺍﻟﺜﻤﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺑﺬﺭﺗﻬﺎ، ﻧﺴﺒﺔ
    ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﻦ 2-3%،
    ﻳﺴﺘﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ.
    4- ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
    ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ، ﻳﺆﺧﺬ
    ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻟﺐ ﺍﻟﺜﻤﺮﺓ ﻣﻊ
    ﻣﺠﺮﻭﺵ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ، ﺗﺼﻞ ﻓﻴﻪ
    ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﻣﻦ 4%
    ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ
    ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ.
    5- ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
    ﻳﺆﺧﺬ
    ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﺸﻤﺔ
    ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭﺗﺼﻞ ﻧﺴﺒﺔ
    ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺇﻟﻲ 5% ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ
    ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﻻ
    ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ.
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ... ﺃﺳﺮﺍﺭ
    ﻭﺇﻋﺠﺎﺯ :
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺯﻳﺘﻪ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺫﻛﺮ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺣﻈﻲ
    ﺑﻤﻜﺎﻧﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻔﻲ ﺳﻮﺭﺓ
    ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﺒﺎﺭﻙ
    ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎﺀ
    ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ
    ﺑﺬﺍﺗﻪ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻴﻜﺎﺩ ﻳﻀﻲﺀ
    ﻭﻟﻢ
    ﻟﻢ ﺗﻤﺴﺴﻪ ﻧﺎﺭ. ﻭﺍﺷﺎﺭ
    ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻰ
    ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻓﻰ
    ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ{ : ﻭَﺷَﺠَﺮَﺓً ﺗَﺨْﺮُﺝُ
    ﻣِﻦ ﻃُﻮﺭِ ﺳَﻴْﻨَﺎﺀ ﺗَﻨﺒُﺖُ ﺑِﺎﻟﺪُّﻫْﻦِ
    ﻭَﺻِﺒْﻎٍ ﻟِّﻠْﺂﻛِﻠِﻴﻦَ( }..ﻭﻓﻰ
    ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻈﻼﻝ) ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ
    ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺑﺰﻳﺘﻬﺎ ﻭﻃﻌﺎﻣﻬﺎ
    ﻭﺧﺸﺒﻬﺎ. ﻭﺃﻗﺮﺏ ﻣﻨﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﻦ
    ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻃﻮﺭ ﺳﻴﻨﺎﺀ. ﻋﻨﺪ
    ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ. ﻟﻬﺬﺍ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻨﺒﺖ
    ﻋﻠﻰ
    ﻭﺟﻪ ﺧﺎﺹ، ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺒﺖ ﻫﻨﺎﻙ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻜﻦ ﻓﻲ
    ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺗﻌﻴﺶ ".
    ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ "ﺗﻨﺒﺖ
    ﺑﺎﻟﺪﻫﻦ" ﺃﻱ ﺗﻨﺒﺖ ﻭﻓﻴﻬﺎ
    ﺍﻟﺪﻫﻦ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻨﺒﺖ ﺑﺜﻤﺮﺓ
    ﺍﻟﺪﻫﻦ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺰﻳﺖ "ﻭﺻﺒﻎ
    ﻟﻶﻛﻠﻴﻦ" ﺍﻟﺼﺒﻎ ﺍﻹﺩﺍﻡ ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻳﺼﺒﻎ ﺑﻪ ،
    ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺇﺩﺍﻣﺎ ﻭﻫﻮ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺩﻫﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺰﻳﺖ .
    ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻣﻦ
    ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
    ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ" : ﻛﻠﻮﺍ
    ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﺩﻫﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ
    ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ" ﻭﻋﻦ ﻋﻤﺮ
    ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ
    ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ" :ﺍﺋﺘﺪﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ ،
    ﻭﺍﺩﻫﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ
    ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ[ " ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ
    ﻭﺭﺟﺎﻟﺔ ﺛﻘﺎﺕ ﻭﺻﺤﺤﻪ
    ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ].
    ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ
    ﻣﻨﺎﻓﻊ، ﻳﺴﺮﺝ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ، ﻭﻫﻮ
    ﺇﺩﺍﻡ ﻭﺩﻫﺎﻥ ﻭﺩﺑﺎﻍ، ﻭﻭﻗﻮﺩ
    ﻳﻮﻗﺪ ﺑﺤﻄﺒﻪ ﻭﺗﻔﻠﻪ، ﻭﻟﻴﺲ
    ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﺇﻻ ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻨﻔﻌﺔ ،
    ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻳﻐﺴﻞ ﺑﻪ
    ﺍﻻﺑﺮﺳﻴﻢ.. ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺷﺠﺮﺓ
    ﻧﺒﺘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺃﻭﻝ ﺷﺠﺮﺓ
    ﻧﺒﺘﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ ﻭﺗﻨﺒﺖ ﻓﻲ
    ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽ
    ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ، ﻭﺩﻋﺎ ﻟﻬﺎ ﺳﺒﻌﻮﻥ
    ﻧﺒﻴﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ؛ ﻭﻣﻨﻬﻢ
    ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ،
    ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎﻝ( :ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﺎﺭﻙ
    ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ).
    ﻭﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ: ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺎﻙ ﺑﻘﻀﻴﺐ
    ﺯﻳﺘﻮﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ
    ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ:
    [ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺴﻮﺍﻙ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻳﻄﻴﺐ
    ﺍﻟﻔﻢ
    ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻔﺮ، ﻫﻲ ﺳﻮﺍﻛﻲ
    ﻭﺳﻮﺍﻙ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻲ ].
    ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺩﺍﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ
    ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻳﺼﻄﺒﻐﻮﻥ ﺑﻪ ،
    ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺘﻬﻢ
    ﻭﻳﺴﺘﺼﺒﺤﻮﻥ ﺑﻪ، ﻭﻳﺪﺍﻭﻱ ﺑﻪ
    ﺃﺩﻭﺍﺀ ﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﺡ
    ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺎﺕ، ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﻊ
    ﻛﺜﻴﺮﺓ: ﺭﻭﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ
    ﻋﺘﻤﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻯ
    ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻯ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻛﻠﻮﺍ
    ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﺩﻫﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ
    ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ".
    ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﻄﻖ
    ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺃﻥ ﻧﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ
    ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺃﻥ
    ﻧﺪﻫﻦ ﺑﻪ ﻭﻧﺤﺎﻭﻝ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﻮﻥ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻮﻓﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﻰ
    ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎﻥ ﺑﻪ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺒﻴﻦ
    ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ
    ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ
    ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
    ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ
    ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻗﺮﻧﺎ ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻪ
    ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺣﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ
    ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﺤﻖ
    ﻓﻲ (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺠﻢ : ﺁﻳﺔ 3- 4 )
    {ﻭَﻣَﺎ ﻳَﻨﻄِﻖُ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﻬَﻮَﻯ * ﺇِﻥْ
    ﻫُﻮَ ﺇِﻟَّﺎ ﻭَﺣْﻲٌ ﻳُﻮﺣَﻰ }.
    ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ
    ﻣﺎﺩﺓ ﺩﻫﻨﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻣﺮﺍﺽ
    ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺗﺼﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ، ﻟﻪ
    ﺃﺛﺮ ﻓﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﻭﻗﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ،
    ﻭﻟﻪ
    ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺿﻰ
    ﺍﻟﺴﻜﺮ، ﻭﻋﻼﺝ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ
    ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ، ﻭﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻠﻰ
    ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ
    ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﻕ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻋﺔ
    ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺿﺪ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﻭﻳﻘﻮﻱ
    ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ .
    ﻭﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻳﻘﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ
    ﻭﻳﺤﺴﻦ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻳﻨﺪﻱ
    ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﻳﺒﻄﺊ ﺍﻟﺸﻴﺐ ﻓﻬﻮ
    ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺗﺠﻌﺪ ﺍﺕ
    ﺍﻟﻮﺟﻪ
    ﻭﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺗﺸﻘﻘﺎﺕ
    ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﺍﻷﺭﺟﻞ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ
    ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ .
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
    ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ
    ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﻕ، ﻭﺗﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻠﺪ
    ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺗﻴﺰﻡ
    ﻋﻨﺪ
    ﺩﻟﻜﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻷﻟﻢ. ﻭﺃﻳﻀﺎ
    ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﺸﺮﺓ
    ﺍﻟﺮﺃﺱ، ﻭﻣﻨﻊ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ
    ﺑﻌﺪ ﺧﻠﻄﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ
    ﻭﺗﺪﻟﻴﻚ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺃﺱ
    ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﻂ .
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻣﻠﻄﻒ ﻭﻣﻠﻴﻦ
    ﻭﻣﺪﺭ ﻟﻠﺼﻔﺮﺍﺀ ﻭﻣﻔﺘﺖ
    ﻟﻠﺤﺼﻰ، ﻭﻣﻔﻴﺪ ﻟﻤﺮﺿﻰ
    ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺇﺿﺎﻓﺔ
    ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ. ﻭﺇﺫﺍ
    ﻣﻀﻐﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺃﻓﺎﺩ
    ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻠﺜﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻖ
    ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻕ ﻭﺿﻤﺪ ﺑﻤﺎﺋﻪ ﺃﻭ
    ﻋﺼﺎﺭﺗﻪ ﻧﻔﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ
    ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻣﻞ
    ﻭﺫﻟﻚ ﻻﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ
    ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ.
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ :
    ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﻫـ (E)
    ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ
    ﻟﻸﻛﺴﺪﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ
    "ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﻓﻴﻨﻮﻝ" ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﻲ
    ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺼﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ
    ﻭﺗﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ
    ﻟﺰﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻏﻨﺎﻩ ﺑﺎﻷﺣﻤﺎﺽ
    ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺸﺒﻌﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
    ﻭﻋﻠﻰ ﻏﻨﺎﻩ ﺑﻤﻀﺎﺩﺍﺕ
    ﺍﻷﻛﺴﺪﺓ، ﻭﻗﺪ ﺑﻴﻨﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ
    ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺃﻥ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻳﺨﻔﺾ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ
    ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻭﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﺭ ،
    ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ .
    ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻟﺒﻜﺮ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ
    ﻛﻤﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﻓﻴﻨﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ
    ﺍﻟﺘﺄﻛﺴﺪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﻠﺰﻳﺖ
    ﻭﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﺎﺗﻪ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ
    ﺗﻤﻨﻊ ﺃﻛﺴﺪﺓ ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ
    ﺍﻟﻀﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ
    ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻲ ﻣﻦ
    ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺼﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ،
    ﻛﺬﻟﻚ
    ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ
    ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﻣﺜﻞ "ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻛﺴﺎﻳﺬﺭ"
    ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ .
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
    ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ: ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻯ ﻋﻦ
    ﺃﺑﻰ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ
    ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻛﻠﻮﺍ ﺍﻟﺰﻳﺖ
    ﻭﺍﺩﻫﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻓﻴﻪ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ
    ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺩﺍﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﻡ ".
    ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻗﺪﻳﻤﺎ
    ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ
    ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺮﺏ؛ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﺼﺎﺋﺪ
    ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺬﻛﺮ
    ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻓﻲ
    ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺟﺮﺏ ﺍﻹﺑﻞ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
    ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺃﻥ
    ﺍﻟﺪﻫﺎﻥ ﺑﺰﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺭﺑﻤﺎ
    ﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ
    ﺍﻟﻘﺘﺎﻣﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
    ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻣﻊ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﻤﻊ ﻋﺴﻞ
    ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻲ
    ﺣﻤﺎﻡ ﻣﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺭ ﻫﺎﺩﺋﺔ
    ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺩ
    ﻟﺪﻫﺎﻥ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ
    ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ
    ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ، ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ
    ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ﻣﻦ
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻠﺴﺮﻳﻦ ﻣﻊ
    ﺑﻀﻊ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﺼﻴﺮ
    ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻭﺩﻫﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻣﻊ
    ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻌﻮﻣﺔ
    ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺨﺸﻮﻧﺔ
    ﻭﺗﺸﻘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ .
    ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻟﺘﺪﻟﻴﻚ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻳﺆﺩﻱ
    ﺇﻟﻰ
    ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ
    ﻭﻏﺰﺍﺭﺗﻪ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺃﻣﻠﺲ ﻧﺎﻋﻤﺎ
    ﺣﺮﻳﺮﻳﺎً ﻻﻣﻌﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻇﻬﺮﺕ
    ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺃﻥ ﻭﺿﻊ ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻟﻌﺪﺓ
    ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﻘﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ
    ﻋﻠﻴﻪ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﺮﻭﻕ
    ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻓﺈﻥ
    ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﺰﻳﺞ ﺑﻴﺎﺽ ﺑﻴﻀﺔ
    ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﻠﻌﻘﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ
    ﺯﻳﺘﻮﻥ ﺩﻫﺎﻧﺎ ﻣﻮﺿﻌﻴﺎ ﺑﺪﻭﻥ
    ﺗﺪﻟﻴﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﺎﺀ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
    ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﻐﻂ
    ﺍﻟﺪﻡ :
    ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺃﻥ
    ﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﻔﻴﺪ
    ﺟﺪﺍً
    ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ
    ﺍﻟﺪﻡ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ
    ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ
    ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻨﺪﻫﻢ
    ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً.
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ :
    ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
    ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎ ﻋﻜﺴﻴﺎ ﺑﻴﻦ
    ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺑﻴﻦ
    ﺣﺪﻭﺙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ،
    ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ
    ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻌﺪﻝ ﺣﺪﻭﺙ
    ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺓ .
    ﻭﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ
    ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻣﺜﻞ
    ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻟﻮﻥ، ﺳﺮﻃﺎﻥ
    ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﺾ .
    ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺃﻥ
    ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻳﺨﻔﺾ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ
    ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ 35 %. ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ
    ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺃﻗﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺔ
    ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
    ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ :
    ﺇﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ، ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻨﺸﻴﻂ
    ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻓﺮﺍﺯ
    ﺍﻟﻌﺼﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﻭﻳﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻄﻴﻒ
    ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﻲ ﺍﻟﻤﺒﻄﻦ
    ﻟﻸﻣﻌﺎﺀ، ﻛﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺘﻴﺖ
    ﺣﺼﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ
    ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﺐ .
    ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺃﻥ
    ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺒﻌﺔ (ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ، ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺴﻤﻚ) ﺗﻤﻨﻊ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ
    ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ .
    ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ
    ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﻣﻊ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﻖ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ
    ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ.
    ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻳﺔ " :
    ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺻﻨﺎﻓﻪ ﻣﻠﻠﻴﻨﺔ ﻟﻠﺒﺸﺮﺓ
    ﻭﺗﺒﻄﻲﺀ ﺍﻟﺸﻴﺐ ﻭﻣﺎﺀ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ
    ﺍﻟﻤﺎﻟﺢ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻂ ﺣﺮﻕ
    ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻳﺸﺪ ﺍﻟﻠﺜﺔ ﻭﻭﺭﻗﻪ
    ﻳﻨﻔﻊ
    ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﺡ
    ﺍﻟﻮﺳﺨﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻱ ﻭﻳﻤﻨﻊ
    ﺍﻟﻌﺮﻕ ".
    ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺩﺍﻭﺩ "….. :
    ﻳﺴﻤﻦ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻭﻳﺤﺴﻦ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ
    ﻭﻳﺼﻔﻲ ﺍﻷﺧﻼﻁ ﻭﻳﻨﻌﻢ
    ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺇﺫﺍ
    ﺷﺮﺏ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﺳﻜﻦ
    ﺍﻟﻤﻐﺺ ﻭﺍﻟﻘﻮﻟﻨﺞ ﻭﻓﺘﺢ
    ﺍﻟﺴﺪﺩ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺪﻭﺩ ﻭﺃﺩﺭ
    ﻭﻓﺘﺖ
    ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻭﺃﺻﻠﺢ ﺍﻟﻜﻠﻰ
    ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ ﺑﻪ ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ
    ﻭﺍﻟﻨﺴﺎ ﻭﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻳﻤﻨﻊ
    ﺳﻘﻮﻃﻪ ﻭﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻔﻦ ﻭﻳﺸﺪ
    ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻭﺍﻻﻛﺘﺤﺎﻝ ﺑﻪ ﻳﻘﻠﻊ
    ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻳﺤﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﻳﻨﻔﻊ
    ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺏ …" ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ
    ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ
    ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ
    ﻟﻤﺎ ﺧﺼﻪ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
    ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺹ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻬﻮ ﻳﺴﺎﻋﺪ
    ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ
    ﻭﺍﻧﻘﺎﺹ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻜﻠﻲ
    ﻟﻠﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ
    ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ
    13%، ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ
    ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ .
    ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ
    ﻟﻠﺜﻤﺮﺓ ﻭﺯﻳﺘﻬﺎ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ
    ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﻤﻨﻊ
    ﺗﺨﺜﺮ
    ﺍﻟﺪﻡ .
    ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﺒﺎﺭﻙ
    ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
    ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺑﻪ – ﻭﻫﻮ
    ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺴﻢ، ﻭﻣﺎ ﺃﺛﺒﺘﺘﻪ
    ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ
    ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻳﺸﻬﺪ ﺑﻬﺎ ﻏﻴﺮ
    ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻤﺎﺀ
    ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ – ﻭﻗﺪ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ
    ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ
    ﺑﺒﻮﺍﻃﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ
    ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻤﻪ ﺭﺳﻮﻟﻪ
    ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .
    ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﺩﻻﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻻ ﻟﺒﺚ
    ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻻ ﻏﻤﻮﺽ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
    ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﻮ ﻛﻼﻡ ﺭﺏ
    ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ
    ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
    ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ،
    ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﻟﻨﺎ
    ﺧﻴﺮ ﺍﻷﻧﺎﻡ، ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ
    ﻭﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮ
    ﺍﻟﻤﺤﺠﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﻦ
    ﻗﺒﻞ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ
    ﻭﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻷﻣﻲ
    ﺍﻷﻣﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﺔ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﻣﻦ
    ﺗﺒﻊ ﻫﺪﺍﻩ ﻭﺩﻋﺎ ﺑﺪﻋﻮﺗﻪ ﺇﻟﻰ
    ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:01 am