منتديات الدويخلة

عانقت جدران منتدانا عطرك قدومك
زيينت
ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور
الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
------------------------------------------اهلا وسهلا بك <اخي
/اختي>في منتديات الدويخلة انضم الي اسرة المنتدي ---------------


محمد يوسف
منتديات الدويخلة

مرحبا بكم في منتديات الدويخلة +جوهرة العيلفون+

    

المواضيع الأخيرة

» تشغيل الوندوز 95 على اي جهاز اندرويد ..2014
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:33 pm من طرف المدير العام

» ريكفري سامسونج جالكسي اس دوز 2 GT-S7582
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:23 pm من طرف المدير العام

» روم سيانوجين مود 12.1 غير رسمي لجهاز جالاكسي GT-I9300 S3 لولي بوب5.1.1
الأحد أكتوبر 11, 2015 12:00 pm من طرف المدير العام

» نقاش حرب المارين فورد / موت إيس هل أثر علي ألانمي ؟
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:31 pm من طرف Mayaso

» تسلق الفيل
الجمعة أكتوبر 09, 2015 3:16 pm من طرف Mayaso

» ما هو الريكفري في اجهزة الاندرويد وما هي استخداماته
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:45 pm من طرف المدير العام

» البريد الإلكتروني المؤقت وكيفية استخدامه
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:39 pm من طرف المدير العام

» الاعلان رسميا عن Samsung Galaxy S4 Active
الخميس أكتوبر 08, 2015 12:34 pm من طرف المدير العام

» الحل لتعريف الجلاكسي علي الوندوس
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 4:32 pm من طرف المدير العام


    يوشع بن نون عليه السلام

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    mo7med
    mo7med

    الجنـــــــــــس : ذكر
    برجـــــك : القوس
    عدد المساهمات : 265
    نقــــــاط : 764
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/05/2011
    العمر : 28
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب مدمن انترنت
    المزاج : كووول

    يوشع بن نون عليه السلام

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد نوفمبر 27, 2011 10:17 am

    ﻭﺭﺩ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺣﺐ
    ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺨﻀﺮ. ﻭﻫﻮ
    ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
    ﻳﺪﻳﻪ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻲ ﻣﻦ ﺻﺤﺮﺍﺀ
    ﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻭﺣﺎﺭﺑﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
    ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
    ﺳﻴﺮﺗﻪ :
    ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﻪ ﻣﻤﻦ
    ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻰ. ﺳﻮﻯ ﺍﺛﻨﻴﻦ .
    ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺃﺷﺎﺭﺍ
    ﻋﻠﻰ ﻣﻸ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺪﺧﻮﻝ
    ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﻳﻦ. ﻭﻳﻘﻮﻝ
    ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ: ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻮﺷﻊ
    ﺑﻦ ﻧﻮﻥ. ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻓﺘﻰ ﻣﻮﺳﻰ
    ﻓﻲ ﻗﺼﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮ. ﺻﺎﺭ
    ﺍﻵﻥ ﻧﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﻨﻲ
    ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﺠﻴﺶ ﻳﺘﺠﻪ
    ﻧﺤﻮ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺑﺪﺧﻮﻟﻬﺎ .
    ﺧﺮﺝ ﻳﻮﺷﻊ ﺑﻦ ﻧﻮﻥ ﺑﺒﻨﻲ
    ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﻪ، ﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ
    ﺳﻨﺔ، ﻭﻗﺼﺪ ﺑﻬﻢ ﺍﻷﺭﺽ
    ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ.
    ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ -
    ﻛﻤﺎ
    ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ- ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺄﻥ
    ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ
    ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ،
    ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ
    ﺃﻳﺎﺩﻱ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﺎﺭﻭﻥ ﻭﻳﻮﺷﻊ
    ﺑﻦ ﻧﻮﻥ، ﺟﻴﻞ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﻼ
    ﻭﻳﺆﺗﻲ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ
    ﻭﺭﺳﻠﻪ. ﻗﻄﻊ ﺑﻬﻢ ﻧﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ
    ﺇﻟﻰ ﺃﺭﻳﺤﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﺣﺼﻦ
    ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ﺳﻮﺭﺍ ﻭﺃﻋﻼﻫﺎ ﻗﺼﻮﺭﺍ
    ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺃﻫﻼ. ﻓﺤﺎﺻﺮﻫﺎ ﺳﺘﺔ
    ﺃﺷﻬﺮ .
    ﻭﺭﻭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ
    ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ( : ﻏﺰﺍ ﻧﺒﻲ ﻣﻦ
    ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻘﻮﻣﻪ ﻻ
    ﻳﺘﺒﻌﻨﻲ
    ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﻣﻠﻚ ﺑﻀﻊ ﺮﺃﺓ
    ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﻨﻲ
    ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺒﻦ ﻭﻻ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﻨﻰ
    ﺑﻨﻴﺎﻧﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﺳﻘﻔﻬﺎ ﻭﻻ
    ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻏﻨﻤﺎ
    ﺃﻭ ﺧﻠﻔﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﻭﻻﺩﻫﺎ
    ﻗﺎﻝ
    ﻓﻐﺰﺍ ﻓﺄﺩﻧﻰ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ
    ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﺃﻧﺖ ﻣﺄﻣﻮﺭﺓ
    ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺣﺒﺴﻬﺎ ﻋﻠﻲ
    ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺤﺒﺴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺢ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﺠﻤﻌﻮﺍ ﻣﺎ
    ﻏﻨﻤﻮﺍ ﻓﺄﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ
    ﻓﺄﺑﺖ ﺃﻥ ﺗﻄﻌﻤﻪ ﻝ
    ﻓﻴﻜﻢ ﻏﻠﻮﻝ ﻓﻠﻴﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﻦ
    ﻛﻞ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺭﺟﻞ ﻓﺒﺎﻳﻌﻮﻩ
    ﻓﻠﺼﻘﺖ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ
    ﻓﻴﻜﻢ ﺍﻟﻐﻠﻮﻝ ﺎﻳﻌﻨﻲ
    ﻗﺒﻴﻠﺘﻚ ﻓﺒﺎﻳﻌﺘﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻠﺼﻘﺖ
    ﺑﻴﺪ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻘﺎﻝ
    ﻓﻴﻜﻢ ﺍﻟﻐﻠﻮﻝ ﺃﻧﺘﻢ ﻏﻠﻠﺘﻢ
    ﻕﺍﻝ ﻓﺄﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ﺭﺃﺱ
    ﺑﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻓﻮﺿﻌﻮﻩ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ
    ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺼﻌﻴﺪ ﻓﺄﻗﺒﻠﺖ ﻟﻨﺎﺭ
    ﻓﺄﻛﻠﺘﻪ ﻓﻠﻢ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ
    ﻷﺣﺪ
    ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ
    ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺭﺃﻯ ﺿﻌﻔﻨﺎ ﻭﻋﺠﺰﻧﺎ
    ﻓﻄﻴﺒﻬﺎ ﻟﻨﺎ ).
    ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ
    ﻫﻮ ﻳﻮﺷﻊ ﺑﻦ ﻧﻮﻥ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ
    ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ
    ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺸﻲ ﺃﻥ
    ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ
    ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻓﺪﻋﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ
    ﻳﺤﺒﺲ ﺍﻟﺸﻤﺲ. ﻭﺍﺧْﺘـُﻠِﻒَ ﻓﻲ
    ﺣﺒﺲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻫﻨﺎ،
    ﻓﻘﻴﻞ: ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺭﺍﺟﻬﺎ،
    ﻭﻗﻴﻞ: ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ، ﻭﻗﻴﻞ:
    ﺃﺑﻄﺊ ﺑﺤﺮﻛﺘﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ
    ﻣﻦ
    ﻣﻌﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ .
    ﺻﺪﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻟﺒﻨﻲ
    ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
    ﺳﺠﺪﺍ.. ﺃﻱ ﺭﺍﻛﻌﻴﻦ ﻣﻄﺄﻃﺌﻲ
    ﺭﺀﻭﺳﻬﻢ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ
    ﻭﺟﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻔﺘﺢ. ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺣﺎﻝ
    ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ{ :ﺣِﻄَّﺔٌ}.. ﺑﻤﻌﻨﻰ
    ﺣﻂ ﻋﻨﺎ ﺧﻄﺎﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻔﺖ،
    ﻭﺟﻨﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻨﺎ .
    ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺧﺎﻟﻒ ﻣﺎ
    ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻪ ﻗﻮﻻ ﻭﻓﻌﻼ.. ﻓﺪﺧﻠﻮﺍ
    ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺘﻌﺎﻟﻴﻦ ﻣﺘﻜﺒﺮﻳﻦ ،
    ﻭﺑﺪﻟﻮﺍ ﻗﻮﻻ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ
    ﻟﻬﻢ.. ﻓﺄﺻﺎﺑﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺑﻤﺎ ﻇﻠﻤﻮﺍ. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻳﻤﺔ
    ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻫﻲ ﺍﻟﺬﻝ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ
    ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ
    ﻭﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺀ .
    ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻫﻲ
    ﺃﻭﻝ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻻ
    ﺁﺧﺮ ﺟﺮﺍﺋﻤﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﻋﺬﺑﻮﺍ
    ﺭﺳﻠﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺳﻰ ،
    ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ
    ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﻃﻴﺲ ﻳﺒﺪﻭﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ
    ﻭﻳﺨﻔﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ. ﺣﺴﺒﻤﺎ
    ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻭﺗﺪﻓﻊ
    ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﻛﺎﻥ
    ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺤﻮﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ
    ﻋﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ
    ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ .
    ﻋﺎﺩ ﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻇﻠﻤﻬﻢ
    ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ.. ﺍﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺃﻧﻬﻢ
    ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ، ﻭﺗﺼﻮﺭﻭﺍ
    ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ
    ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
    ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ.. ﻭﻋﻈﻤﺖ ﻓﻴﻬﻢ
    ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ
    ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ
    ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ
    ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ .
    ﻭﺳﻠﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻤﺔ
    ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ
    ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﻳﻦ، ﻳﻈﻠﻤﻮﻧﻬﻢ
    ﻭﻳﺴﻔﻜﻮﻥ ﺩﻣﺎﺋﻬﻢ، ﻭﺳﻠﻂ
    ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻣﻜﻦ
    ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ.
    ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ .
    ﻭﻫﻮ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﻳﻀﻢ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻤﺎ
    ﺗﺮﻙ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻳﻘﺎﻝ
    ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻢ ﻣﺎ
    ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﻟﻮﺍﺡ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻧﺠﺖ ﻣﻦ
    ﻳﺪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ .
    ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﺑﺮﻛﺔ
    ﺗﻤﺘﺪ
    ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺣﺮﻭﺑﻬﻢ، ﻓﻜﺎﻥ
    ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻳﻤﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ
    ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ، ﻭﻳﺪﻓﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ،
    ﻓﻠﻤﺎ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺭﻓﻌﺖ
    ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ
    ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ
    ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺿﺎﻉ ﻣﻨﻬﻢ
    ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺍﻟﻌﻬﺪ، ﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ
    ﻣﻦ ﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﻣﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ .
    ﻭﺳﺎﺀﺕ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ
    ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻧﻮﺑﻬﻢ ﻭﺗﻌﻨﺘﻬﻢ
    ﻭﻇﻠﻤﻬﻢ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ. ﻭﻣﺮﺕ
    ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﻨﻮﺍﺕ. ﻭﺍﺷﺘﺪﺕ
    ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﺒﻲ
    ﻳﻨﺘﺸﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﺪﺓ ﺍﻟﺴﺤﻴﻘﺔ
    ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺍﺟﻊ
    ﺍﻵﺛﺎﻡ ﻭﻛﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:00 am